يا كبر الفقد، ويا كبر المصاب. كيف سأرجع للوطن وأنت لست فيها. فأنت الأرض التي نرتكز عليها، منك بدأت قصة قطر وبك تُروى. وصارت قطر لحن نعزفه كل يوم، وأجمل قصيدة حب في ديوان الحياة. ويلومني العذّال على مطلب العُلا .. ويلومني من لا هواي هواه ديارٍ لنا نعتادها كل موسم مرباعنا لى زخرفتها العشايب. مكانتك أكبر من قائد أو أب، لم نكن بعيدين عن حضورك المتواضع وابتسامتك الأبوية الحنونة. عشت حياتك بأكملها قدوة وبوصلة. وغبت وتركت ذكرى خالدة في كل إنجاز وكل رفعة علم وكل معلم قطري وعربي. إرثك وطن اجتمع على حبك وحب أبنائك، وشعب حمل سيرتك الطيبة ووصاياك نبراساً يضيء الطريق لمستقبل أكثر اشراقاً وطموحاً. لم تجعل الثروة رصيداً بنكياً، بل استثمارا وعلماً. ولم تجعل المجد كرسياً يطول البقاء عليه، بل أمانةً عرفت متى موعد تسليمها. خير خلف لخير سلف، نفع الله بكما البلاد والعباد وأعانكم على حمل الأمانة. منذ توليك حكم الوطن والمقياس قطر أرضاً وشعباً. على قصر مدة إمارتك، تعلّمنا منك أن المسؤولية أمانة، والعطاء أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان لتنهض قطر شامخة في عز العروبة والإسلام، كلمتها مسموعة ذات ثقل...
"وتستمر الحكاية.. نفس السيناريو، نفس الإخراج. ودائماً نهاية القصة خيبة أمل" .. "منتخبنا نفس كنتاكي ندري إنه مب زين لكنا نشجعه". لست بخبيرة في لعبة كرة القدم وقوانينها، لكني مشجعة عنابية تعشق مشاهدة اللعبة. كنت بالسابق اتابع الدوري القطري ومن مشجعي النادي العربي في عهد مبارك مصطفى وأحمد خليل، لكن حالياً اقتصرت متابعتي على المنتخب القطري وعدد من المنتخبات في البطولات العالمية والإقليمية، سواء خلف الشاشة أو في الملعب حيث الأجواء التفاعلية والتلاحم الجماهيري مع المنتخب. أثبتت قطر للعالم قدرتها على تنظيم بتميز أكبر الأحداث الرياضية في مرافق رياضية متطورة وبكوادر قطرية متميزة. وهي قادرة بلا شك على صناعة منتخب وطني قادر على المنافسة، إذا ما امتلكت شجاعة اتخاذ القرار في إعادة تقييم شاملة لكل عناصر المنتخب، من الجهاز الفني إلى اللاعبين بعيداً عن المجاملات، من أجل النهوض بالمنتخب مجدداً والتألق إقليمياً ودولياً. من مراجعة الإخفاق والأخطاء إلى صناعة الإنجاز، العنابي يحتاج إلى ثورة فنية، ابتداءً من تعيين مدرب صاحب رؤية واضحة، يؤمن باللاعب القطري الموهوب، مع استمرار اللاعبين ذوي...