Thursday, August 1, 2013

لا تجعل يومك يحدد أولوياتك

"لا تجعل يومك يحدد أولوياتك .. إجعل أولوياتك تحدد يومك"، فالتخطيط السليم وتحديد الأولويات اليومية يساعد على استغلال ساعات اليوم بطريقة أفضل في تحقيق أكبر قدر من الأهداف، وستساعدك على إدراك قيمة الحياة بشكل أفضل وتعطي لعملك قيمة أكبر وأثر أعمق لك ولأسرتك ولمجتمعك.
قال أمير الشعراء (كن رجلاً إذا أتوا من بعده يقولون مر وهذا الآثر)، لذا كل ليلة وقبل أن تنام اكتب ستاً من أهم المهام التي يجب أن تفعلها في اليوم التالي. حين تنام سيعمل عقلك اللاواعي على الوصول إلى أفضل الطرق لأداء هذه المهام وفي اليوم التالي ستجد كل شيء يسير بشكل أفضل، فكل صباح سيطل عليك حاملاً بين طياته خبرات وتجارب ستكوّن ما أنت عليه.
فحياتنا مليئة بالفرص لإنجاز وتحقيق الطموحات والرغبات سواء كانت صغيرة أو عملاقة، فرص للاستمتاع بالحياة بحلوها ومرها، فالحياة أثمن من أن نهدرها في الحقد والكره والخلافات. ابتسم وتفائل. وأن أعظم التحولات تأتي من أصغر التغيرات. قال وليام جيمس: لتغيير حياة المرء: إبدأ على الفور، تغير بتوهج وبدون استثناءات، كن أنت التغيير الذي ترغب في رؤيته في العالم (غاندي). فها نحن في شهر رمضان، وفرصة رائعة للتغير الإيجابي والاستمرار فيه.
أخر الاستكانة: نشرت شركة «لو سليب فرانسيه» المتخصصة بتصنيع السراويل الداخلية الرجالية، إعلاناً لمؤسسها الشاب جيوم جيبو، يقول فيه: تريدون تغيير العالم؟ وتريدون تغيير الأمور؟ ابدأوا بتغيير سروالكم. هكذا ببساطة تجارية متناهية. لكنها قد تبدو من جانب آخر فلسفة ذكية وتستحق الإشادة، حين يبدأ التغيير من أقرب نقطة إلينا وهي ذواتنا.

الشرق - لا تجعل يومك يحدد أولوياتك 

Wednesday, July 31, 2013

أنــا أعـتـذر


جميعنا يعرف مدى أهمية الاعتذار في علاقاتنا مع الأخرين والتي تهدف إلى تجديد العلاقة وتعزيزها واستمرارها، فالإعتذار ثقافة راقية مفقودة في المجتمع. فالاعتذار فن ومهارة اجتماعية لها قواعد وأساليب يجب اكتسابها منذ الصغر وبطريقة عملية، خصوصاً من الوالدين الذين نعتبرهما قدوة نحتذي بهما.

فليس عيباً أن نخطئ، ولكن العيب في إدراكنا للخطأ وعدم الاعتذار. إذا اعتذرت فكن كريماً في اعتذارك فالأعتذار البارد خطأ آخر ترتكبه في حق من تريد الأعتذار له، إذا كان الاعتذار ثقيلاً على نفسك، فتذكر أن الإساءة ثقيلة على نفوس الأخرين، والصراحة ليست دائماً راحة. فكم جميل أن نكتسب قيم ومبادئ وأخلاق إيجابية وأن نغرس أبنائنا هذه الخصال الجميلة، فالأساس يبدأ من الأسرة، والدعم يأتي من المجتمع بمؤسساته التعليمية والاجتماعية والدينية والخيرية المختلفة. واعلم أنك لن تستطيع تغيير شكلك لتصبح الأجمل في عيون الناس ولكنك تستطيع تزيين أخلاقك وتجميل أدبك لتكون أجمل مما رأت أعين الناس.

وهذا مانراه جلياً في حملة ركاز لتعزيز مكارم الأخلاق، والتي تهدف إلى تحفيز جميع فئات المجتمع لتبني مكارم الأخلاق وتطبيقها والعمل على تقديم النموذج الإنساني والمجتمعي لكل من ينشد الرقي الأخلاقي. كما أخذت جمعية قطر الخيرية على عاتقها إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الشباب القطريمن خلال برنامجين (أنا سنافي) للذكور و(هبة ريح) للإناث والذان يهدفان إلى تحفيز الطلاب والطالبات على اطلاق ابداعاتهم والتواصل البناء مع الآخرين مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي الحديثة.

فالاهتمام بالقيم ومكارم الأخلاق تعليماً وتطبيقاً يعد أساساً من أسس التنمية البشرية، كما يجب التنويع والتجديد في البرامج والأنشطة والوسائل التي تسعى إلى غرس مكارم الأخلاق لتخاطب جميع فئات المجتمع بمختلف أعمارهم وثقافاتهم ولغاتهم، والتواجد في مختلف أمكان تواجدهم من مساجد ومدارس ومجمعات تجارية وترفيهية وأماكن العمل وغيرها.



أخر البيالة: اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام، فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج. واعلم أن أناقة لسانك هي ترجمة لأناقة فكرك. ف "كلامك..عنوانك"

الشرق - أنــا أعـتـذر