"وتستمر الحكاية.. نفس السيناريو، نفس الإخراج. ودائماً نهاية القصة خيبة أمل" .. "منتخبنا نفس كنتاكي ندري إنه مب زين لكنا نشجعه".
لست بخبيرة في لعبة كرة القدم وقوانينها، لكني مشجعة عنابية تعشق مشاهدة اللعبة. كنت بالسابق اتابع الدوري القطري ومن مشجعي النادي العربي في عهد مبارك مصطفى وأحمد خليل، لكن حالياً اقتصرت متابعتي على المنتخب القطري وعدد من المنتخبات في البطولات العالمية والإقليمية، سواء خلف الشاشة أو في الملعب حيث الأجواء التفاعلية والتلاحم الجماهيري مع المنتخب.
أثبتت قطر للعالم قدرتها على تنظيم بتميز أكبر الأحداث الرياضية في مرافق رياضية متطورة وبكوادر قطرية متميزة. وهي قادرة بلا شك على صناعة منتخب وطني قادر على المنافسة، إذا ما امتلكت شجاعة اتخاذ القرار في إعادة تقييم شاملة لكل عناصر المنتخب، من الجهاز الفني إلى اللاعبين بعيداً عن المجاملات، من أجل النهوض بالمنتخب مجدداً والتألق إقليمياً ودولياً. من مراجعة الإخفاق والأخطاء إلى صناعة الإنجاز، العنابي يحتاج إلى ثورة فنية، ابتداءً من تعيين مدرب صاحب رؤية واضحة، يؤمن باللاعب القطري الموهوب، مع استمرار اللاعبين ذوي الخبرة القادر على استمرارية العطاء والابداع. ويضع أسلوب لعب يعكس شخصية الكرة القطرية وجمهورها، بالتنسيق الكامل والمدعم من الأندية ومنتخبات الفئات السنية وأكاديمية أسباير. الحرص على استثمار البطولات الإقليمية والدولية والمباريات الودية لاختبار المنتخب، واكسابه خبرات ومهارات تُعين كل لاعب فيه دوره وإمكانياته.
يُعتبر مونديال كأس العالم 2026 أول تأهل مُستحق للعنابي، لكن مشاركته لم ترتقِ إلى مستوى الطموح وكان بإمكانه الخروج من البطولة بأداء متميز ونتيجة أفضل من نقطة واحدة فقط، خصوصاً أن مجموعتنا كانت تبدو في المتناول مقارنة بالمجموعات الأخرى. ونتمنى أن نرى منتخب متألق ومنافس في بطولة كأس الخليج السابعة والعشرين وبطولة كأس أسيا 2027.
إلى متى نهمش المواطنين أبناء البلد في تمثيل وطنهم في المحافل الرياضية وخصوصاً كرة القدم. إلى متى المجنسين يحصلون على الجنسية وعقود بالملايين وحقوق ومميزات، والمواطنين وأصحاب الوثائق مهمشين. نُريد منتخب قطري يقدر قيمة الأدعم إلّي لابسه، ويرفع راية بلادي بطموحه وعزوته وانتمائه. الوطن ما يبنيه إلا أبناءه، ويسعى دائماً لترسيخه في المكانة التي تليق به وسط العالم وفي كل المحافل. وقطر تستحق مدرب أفضل، يخفض من عدد المجنسين ويعتمد على أبناء الوطن.
آخر البيالة: سنظل مع المنتخب دائماً وابداً، ندعمه ونهتف باسمه ونغني حيوا فريقي اللي حضر اسمه ولونه قطر .. رايات بيضاء رفرفت والناس باسمه اهتفت .. هذا شبابج يا قطر .. حيوا فريقي اللي حضر.
أبناء الوطن يصنعون الفارق دائماً
آخر البيالة: سنظل مع المنتخب دائماً وابداً، ندعمه ونهتف باسمه ونغني حيوا فريقي اللي حضر اسمه ولونه قطر .. رايات بيضاء رفرفت والناس باسمه اهتفت .. هذا شبابج يا قطر .. حيوا فريقي اللي حضر.

