Thursday, March 8, 2012

سياحتي قــطــرية (2) - حديقة الحيوان




لقد قرأت من فترة طويلة في إحدى الصحف المحلية أن هناك مخطط لتطوير وتوسيع حديقة الحيوان بالإضافة إلى مقترح المجلس البلدي لتجديدها وصيانتها بما يتناسب مع مكانتها وتاريخها العريق، إلا أن هذه المخططات والمقترحات وضعت في أرفف النسيان.
وأود أن أطرح بعض المقترحات المتواضعة لتطوير الحديقة والتي تأتي كمختصر لكل ماتم تداوله والمطالبة به:
ونبدأ بالقطار الذي يطوف بالحديقة، أتمنى أن يتم صيانته وإضافة أكثر من محطة ليقف فيها القطار، وأن يكون هناك مرشد سياحي ليشرح عن معالم وحيوانات الحديقة وتاريخها. كما أتمنى أن يتم توفير قطاران خصوصاً أيام العطل والأعياد، بالإضافة إلى توفير الحيوانات التي يمكن أن يستمتع بركوبها الكبار والصغار كالجمل والحصان والحمار.
كما أود أن يتوفر فيلم ترحيبي ودليل خرائطي لتعريف الزائر بالحديقة وما تحتويه من حيوانات ومرافق وخدمات، وتوفير شاشات عرض صغيرة بجانب أقفاص الحيوانات تعرض بالصوت والصورة وبمختلف اللغات معلومات مبسطة عن الحيوانات ومناطق معيشتها وأسلوب حياتها.
تنظيم أوقات تفاعلية مع الحيوانات بحيث يستطيع الزائر التعرف عن قرب على الحيوانات الأليفة منها لما في ذلك من أهميه علاجيه لبعض الأمراض النفسيه والبدنيه بالإضافة إلى اعتبارها وسيلة تعليمية مفيدة ومسلية للطلبة.
أن يتم زيادة أنواع الحيوانات الموجودة، وإضافة الكائنات البحريه والزواحف والقوارض، على أن يكون القسم البحري مشابه للأحواض المائية الموجودة في أتلانتس- دبي أو النادي العلمي في الكويت، لتصبح بذلك حديقة متكاملة ومتنوعه.
انشاء مبنى تعليمي يحوي على سينما ثلاثية الأبعاد ومسرح لعرض الأفلام والمسرحيات التعليمية والوثائقية والترفيهية الخاصة بعالم الحيوان. بالإضافة إلى قاعات تعليمية واستكشافية عن الحديقة والبيئة والفضاء تتبنى شتى أنواع وطرق التعليم الحديثه. وإنشاء مستشفى بيطري ومختبرات ومركز أبحاث مما يرتقي بالحديقة لأن تكون منبراً تعليمياً وتدريبياً وبحثياً مهماً في الدولة. خصوصاً وإن صاحبه إقامة علاقة وطيدة بين الحديقة والجهات ذات الصلة بها مثل الهيئة العامة للسياحة ووزارة البيئة ووزارة الثقافة والمجلس الأعلى للتعليم والمؤسسات التعليمية.

وأود ان أشير إلى أن المرافق الخدمية من دورات مياه ومصليات وكفتريات متهالكة وغير نظيفة وغير كافية بما يتناسب وحجم الحديقة. يجب أن تحظى هذه المرافق على صيانة دورية والحفاظ على نظافتها وزيادتها بما يتناسب مع حجم الإقبال الجماهيري عليها. كما أقترح أن يتم تأجير الكافتريات على مطاعم معروفة أو على الأسر المنتجة.
منطقة ألعاب الأطفال بحاجة ماسة إلى صيانة وإضاءة ومظلات، وأن تشتمل على ألعاب حديثة متنوعة وآمنة وذات العلاقة بالحيوانات. وأن يتم توزيعها على كافة أنحاء الحديقة بدلاً من اقتصارها في مكان واحد.
أن يكون هناك محل تذكاري يبيع التحف والمواد التعليمية والألعاب التذكارية ذات الصلة بالحيوانات، وأن يشتمل على استوديو للاتقاط الصور التذكارية مع الحيوانات.
زيادة مساحة مواقف السيارات بما يتلائم مع حجم الإقبال الشديد على الحديقة خصوصاً أيام العطل والأعياد.
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أتمنى من الجهات المختصة الإسراع في تنفيذ تطوير هذا الصرح السياحي والتعليمي المهم والاهتمام به، لتستمر الحديقة في كونها مستقطب قوي للسياحة ومتنفس تعليمي وترفيهي لجميع أفراد العائلة.

جريدة الراية- مرافق حديقة الحيوان قديمة ومتهالكة 
جريدة الراية- أعضاء البلدي يطالبون بحديقة حيوان جديدة
جريدة الراية- حديقة الحيوان..مغلقة خلال العيد
مقال- مُقترحات لتطوير حديقة الحيوان
حديقه الحيوان و سوق الدوحه المنبر الى الجهات الحكوميه

Friday, March 2, 2012

سياحتي قــطــرية



أكتب مقالتي هذه بعد انقضاء عطلة الربيع ومايفصلنا عن إجازة الصيف غير شهور قليلة. الإجازة التي نتطلع إلى استغلالها في الراحة والاستجمام والترفيه عن النفس بما يتناسب مع القدرة المادية لكل منا. حيث أن كثيراً منا يسافر للخارج لأن السياحة المحلية لا ترتقي إلى المستوى الذي يجعلنا نتطلع لأن نقضي إجازتنا في الدولة. فالتركيز على بناء الفنادق الفخمة والمطاعم والمجمعات التجارية لا يعد سياحة حقيقية إنما رافداً من روافد صناعة السياحة. فنحن بحاجة إلى التنوع في المرافق والفعاليات السياحية لتشمل جميع أنواع السياحة الثقافية والترفيهية والرياضية وغيرها، سواء كانت دائمة أوموسمية وتلبي جميع الأذواق والمستويات.
وأود من الجهات الحكومية والقطاع الخاص التعاون في تطوير المرافق والفعاليات السياحية الموجودة وتنميتها واستحداث الجديد منها، مما يسهم في دفع عجلة تطور السياحة وتكريس موقع قطر على الخريطة العالمية وجعلها مقصداً سياحياً جذاباً للمواطنين والسياح. كما أن توظيف قطريين في مجال الفندقة والسياحة سيشكل طفرة نوعية كبيرة، وسيحد من البطالة واستقدام العمالة الوافدة، فما هو أفضل من تقطير واجهة قطر السياحية.
بدايةً أود أن أتحدث عن أهم المرافق السياحية في قطر: كورنيش الدوحة والحدائق العامة والمحميات الطبيعية، وفي مقدمتها حديقة أسباير وحديقة المتحف الإسلامي وحديقة ارميلة وحديقة دحل الحمام ومحمية المها. فهذه المرافق تعد المتنفس الترفيهي والرياضي الأول للقطريين والمقيمين على مدار العام وخصوصاً في الشتاء وعطل نهاية الأسبوع.
ويعتبر الحي الثقافي (كتارا) بشواطئه الخلابة وساحته العملاقة واجهة ثقافية وسياحية وترفيهية جديدة تحتوي على مسارح وقاعات الاحتفالات الموسيقية ومراكز ثقافية متطوّرة، تهدف إلى الريادة في مجال النشاطات والفعاليات الثقافية والتراثية والفنية، بالإضافة إلى المقاه والمطاعم الفخمة.
كما تسعى دولتنا الحبيبة إلى أن تكون من رواد عالم المتاحف والفنون والتراث، وذلك عن طريق بناء قطاع حيوي للمتاحف والتراث والفنون وطرح سياسات وطنية لتطويره وتعزيزه وحماية المواقع الأثرية والتراثية (أهمها قلعة الزبارة، برج برزان، قلعة الكوت، قلعة أم صلال محمد، قلعة الوجبة) وتنمية وعرض مقتنياتها على حسب المعايير العالمية. وتضم هيئة المتاحف على عدد من المتاحف أهمها متحف قطر الوطني، متحف الفن الإسلامي، المتحف العربي للفن الحديث، متحف السلاح، متحف الخور. وتحظى المتاحف على إهتمام إعلامي كبير لما تقيمه من معارض فنية وأثرية وثقافية محلية وعالمية.
ويحظى سوق واقف بشعبية كبيرة من قبل المواطنين والمقيمين والسياح بمختلف فئاتهم وأعمارهم وأذواقهم. فهو يمثل هوية البلد وتراثها، متنوع في الخدمات والمرافق والفعاليات خصوصاً في فصل الشتاء، و قد حرصت إدارة السوق على استضافة فعاليات متجددة تتناسب مع مكانة السوق في نفوس زواره والحرص على توزيع مواقع وأوقات إقامة هذه الفعاليات مما يعود بالفائدة المرجوة منها والتقليل من الازدحام.
كما تعتبر الحديقة المائية (أكوا بارك) إضافة جديدة للسياحة الترفيهية في قطر. وقد حظيت الحديقة على اقبال غير مسبوق به، وتسعى إلى خدمة جميع أفراد العائلة بمختلف فئاتهم العمرية والترفيه عنهم.
وقد حظي مشروع اللؤلؤة، والذي لا يزال تحت قيد الإنشاء، على اهتمام فئة معينة من الجمهور لما يحتويه من مرافق ومحلات تجارية فخمة ومقاه ومطاعم راقية وفريدة من نوعها.
أما سيلين وخور العديد والغارية فتحتوي على منتجعات سياحية ومناطق شاسعة مناسبة للتخييم وتوفر خدمات وفعاليات تناسب جميع أفراد العائلة.
ولقد حرصت دولة قطر على استضافة المعارض والمهرجانات والفعاليات الدينية والثقافية والفنية والتجارية والترفيهية والغنائية والرياضية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر: المعرض التجاري، معرض الكتاب، مهرجان ربيع سوق واقف، ، معرض المجوهرات والساعات، معرض هي للعبايات، مهرجان الأغنية، معرض السيارات، مهرجان قطر البحري، بطولة التنس والاسكواش، بطولة الغولف، سباقات الهجن والفروسية، وسباقات السيارات والدراجات بالإضافة إلى المؤتمرات السياسية والدينية والإقتصادية والطبية. كما تسعى إلى تطوير وتنظيم هذه المعارض والمهرجانات والمؤتمرات ليتناسب مع تطلعات وأذواق الجمهور.
وبعد سرد أهم المرافق السياحية في قطر، أود أن أختم المقال بالسلبيات والانتقادات التي تفقد هذه المرافق والفعاليات رونقها وفائدتها، وعلى رأس هذه السلبيات:
·       قلة المواقف والازدحام في مداخل ومخارج المرافق السياحية وعدم التنظيم المروري بما يتناسب مع حجم الفعالية المقامة وحجم الإقبال عليها.
·       افتقار المرافق السياحية إلى العديد من الخدمات والمرافق الأساسية مثل المصليات ودورات المياه والكفتريات وبرادات المياه، وعدم صيانة الموجود منها منذ إنشائها، كما أن بعضها يفتقر إلى أدنى مستويات الأمن والسلامة والنظافة الدورية، وبعضها غير مؤهل لاستقطاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
·       الافتقار إلى الترويج الإعلامي المحلي والعالمي، وعدم توفر لوحات توضيحية وخرائط إرشادية وكتيبات إعلامية. فالحي الثقافي ومشروع اللؤلؤة وسوق واقف ماهم إلا دهاليز من دون هذه اللوحات والخرائط الإرشادية.
·       عدم كفاءة العاملين في هذه المرافق وافتقارهم للخبرة والكفاءة، بالإضافة إلى عدم الإلتزام بالنظافة وتدابير الأمن والسلامة مما أدى إلى وقوع الكثير من الحوادث.
·       غلاء أسعار المرافق السياحية والألعاب الترفيهية بالرغم من قلتها، بالإضافة إلى انتشار الشيشة في بعض هذه المرافق بشكل يفسد على روادها فرصة الاستمتاع بروعة المكان.
·       سوء توقيت استضافة بعض الفعاليات، فنرى تكدس عدد من الفعاليات في وقت ومكان واحد مما يفسد على الكثير متعة الحضور والاستمتاع. فعند تنظيم هذه الفعاليات يجب توزيعها على جميع مناطق الدولة مما يخلق نوعاً من التجديد والتنويع والتنافس ويخفف الزحام عن الدوحة.
·       الاستعمار الشبابي لبعض المرافق السياحية ممايعيق الكثير من العائلات من الاستمتاع بها. للجميع الحق في الانتفاع من خدمات هذه المرافق لكن ليس بالطريقة التي يجعلها مقتصرة على فئة معينة دون غيرها.
·       وأخيراً عدم إلمام سائقي كروة بمناطق الدولة ومرافقها السياحية بالإضافة إلى اسلوبهم غير الحضاري في التعامل مع الناس وردائة سواقتهم.

جريدة الراية - المرافق السياحية في الدولة


تحقيقات الشرق: 49 % يفضلون قضاء اجازاتهم بالخارج 
تحقيق الشرق حول أنشطة هيئة السياحة