❤ انتهى العام الدراسي بكل خير .. مبروك لكل الخريجين والطلاب الناجحين في اختباراتهم ❤
اعتمدت وزارة التربية والتعليم مشكورةً التقويم الأكاديمي للمدارس يُراعي مختلف الاعتبارات التربوية والتعليمية والوطنية. وسعت إلى تطوير منظومة تعليمية مرنة وشاملة والمواءمة قدر المستطاع بين إجازات المدارس الحكومية والخاصة.
وعلى الرغم من حرص الوزارة على تنظيم العملية التعليمية والالتزام بتغطية جميع المناهج الدراسية ضمن عدد أيام التمدرس المعتمدة. لكن بعد اختبارات كل فصل دراسي يتوجب على الطلاب، حضور أسبوعين دراسيين خالية من الحصص الدراسية. أسبوعين كاملين بلا فائدة، يقضونها في اللعب والأفلام.
المدرسة مسيرة تتجدد وحلم يزهر ووطن يراهن على العلم طريقاً للنهضة والتميّز. هي منارة للمعرفة والابتكار تضئ طريق المستقبل بالإنجازات. ومصنع للعقول ملتزم بالاستثمار في الكوادر البشرية تطلع لدفع عجلة التنمية.
لذلك وجب على وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في السنة الدراسية واستغلال جميع أيام التمدرس على أن تنهي بانتهاء الامتحانات. والتوجه النوعي نحو تطوير المناهج وتحديثها لتواكب المتغيرات والتحديات المحلية والإقليمية والعالمية، وتعزيز الهوية الإسلامية والوطنية بالقيم والمهارات، وتعزيز الوعي المهني وإعداد رأس مال بشري قطري طموح ذو كفاءة متميزة. تشمل على مقررات تنمي القدرات والمهارات العملية والتطبيقية المرتبطة مباشرة بسوق العمل وصنع القرار وتصقل المواهب وتشعل التحدي بين الطلاب. مثل برنامج "نجوم العلوم"، تشجعهم على الابتكار والاختراع والتعرف على أهم المبتكرين. التطوير المهني في الخدمات المصرفية والمالية، وإدارة الأعمال والتسويق. برامج تدريبية في الأمن السيبراني لتطوير مهارات الطلبة على التصدي للمخاطر الإلكترونية وحماية البنية التحتية الرقمية للدولة. تفعيل الشراكة مع المؤسسات التطوعية مثل مركز قطر للعمل التطوعي ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) والهلال الأحمر القطري، لتكوين جيل من المتطوعين لخدمة الإنسانية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات. دورات في الإنقاذ والإسعافات الأولية والتثقيف الصحي، وإدارة الكوارث والأزمات، وغيرها الكثير. ولا ننسى بالتأكيد الدورات الدينية في القرآن والفقه والسيرة النبوية.
نفّذ أي فكرة تشعر بانها رائعة لنفعلها مهما كانت النتائج
وألّا يقتصر على التعليم المباشر وتلقي المعلومات من المعلم فقط، بل إنشاء مجتمع تعليمي يقوم على التفاعل البنّاء بين طلاب المؤسسات التعليمية ومشــاركة المهــارات الحياتية وتبادل الخبرات مع الزملاء عبر شبكة علاقات ومجموعات في نفس المدرسة أو مدارس أخرى محلياً وخارجياً. مما يخلــق شــعور لــدى الطالب بأهميتــه وبقيمــة دوره ومســاهماته الفعّالــة فــي تحقيــق أهــدافه الشخصية والعملية.
والاهتمام بإنجازات ومشاريع الطلبة التي تتناول قضايا مجتمعية مهمة وتقدم حلولًا ومقترحات مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع. على أن يتم ربطها بالمؤسسات ذات العلاقة، بحيث يتم تطويرها والاستفادة منها وفق احتياجاتها واستراتيجياتها. فتتحول المؤسسة التعليمية من مجرد جهة أكاديمية إلى شريك حقيقي في التنمية وخدمة المجتمع.
ويجب على وزارة التربية والتعليم الاهتمام بالإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني كأداة حيوية تُسهم في توجيه الطاقات البشرية لتحديد أهدافهم التعليمية والمهنية بما يتناسب مع قدراتهم، والسعي لتحقيقها بما يخدم الأولويات الوطنية واستمرار مسيرة ازدهارها. والاستثمار في التعليم الذاتي للتنمية الشخصية والمهنية مهما كان بسيطاً، والاستدامة فــي الإبداع والابتكار والمبادرة.
الابتكار هو أن تتخيل المستقبل وتعمل على ملء الفراغات. – براين هاليجان
آخر البيالة: العلم ليس مكاناً نقصده، بل طريق نمشي فيه طول العمر. نجده في المواقف العابرة، في التجارب التي نخوضها، والأشخاص الذين نقابلهم. أبواب العلم مفتوحة في كل مكان وزمان.
No comments:
Post a Comment