في هذا اليوم تذكرت معلماتي الفاضلات، والتاريخ الجميل من الحكايات والمقالب العفوية، والدروس والثواب والعقاب. اليوم أدركت أن أعظم الدروس والقيم ما كانت بالمنهج وداخل حدود الصف، كانت في حبهم وسعت صبرهم علينا، وتشجيعهم لنا، وإيمانهم فينا. معلمات قديرات فاضلات، سامحونا أذيناكم، بس ترانا نحبّكم ولا زلنا نذكركم بالخير.
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي .. يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّه التَبجيلا .. كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَير مُعَلِّمٍ .. عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى .. أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِه .. وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
بفضل هداية ربي العالم العليم، الذي علّم بالقلم، لطلب العلم ويسّر لي السبل إليه. لك الحمد والشكر على ما علّمتنا وما لم نعلم. شكراً من القلب لمعلمَيّ الأولَين، والدي العزيز المهندس محمد يوسف العالي، ووالدتي الغالية الدكتورة لطيفة إبراهيم الحوطي. جعلتم من المنزل بيئة استكشافية علمية وثقافية وفنية. استلهمت منكم الاعتماد على النفس والسعي المستمر لتطوير الذات وحب الاستكشاف والتجربة. كنتما وما زلتما الدافع الأول والداعم الأكبر لي لمواصلة الشغف التعليمي والأدبي وملاحقة أحلامي.
شكراً لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (طيب الله ثراه)، وشكراً لسمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند. آمنتوا باستثمار ونهضة الإنسان، فأسهم الإنسان في نهضة ورفعة الوطن. شكراً الفاضلة آمنة محمود الجيدة (ام علي)، على جهودك في نشأة ونهضة التعليم النسائي في قطر.
قف شامخاً عانق هناك الأنجم .. يكفيك فخراً أن تكون معلماً
وما أشرقت في الكون حضارة .. إلا وكانت من ضياء المُعلم
آخر البيالة: كم أود أن ألتقي بالمعلمين والدكاترة الذين كان لهم دور في تحصيلي الدراسي وتشكيل شخصيتي وتوجيهي للطريق الأنسب وسعى لدعمي وقدم لي النصح والمشورة. حتى يروا فيني ثمرة حرثهم الذي زُرع بمبادئ وقيم، وسُقي بعلم ومعرفة، فأصبح شجرة مثمرة على أرض الوطن. عطاؤكم أساس كل نجاح وكل حلم تحقق، وسيرتكم جزء أصيل من ذاكرتنا وهوية الوطن.
شكراً من القلب لعطائكم ودعمكم والذكريات بحلوها ومرّها، وهنيئاً لكم هذا الأثر

No comments:
Post a Comment